نموذج UAV
يمثل نموذج الطائرة المسيرة تقدماً ثورياً في تقنية المركبات الجوية غير المأهولة، حيث يجمع بين الهندسة المتطورة والقدرات التشغيلية المتعددة. ويُدمج هذا النظام الطائر المتطور أنظمة تحكم طيران متطورة، ومعدات تصوير عالية الدقة، وشبكات اتصال قوية لتوفير أداء استثنائي عبر متطلبات مهام متنوعة. ويتميز نموذج الطائرة المسيرة بقدرات على التنقل الذاتي تعتمد على أنظمة تحديد المواقع العالمية (GPS) المتطورة وأجهزة استشعار لتفادي العوائق، ما يتيح مسارات طيران دقيقة وعمليات آمنة في البيئات المعقدة. وتسمح له معماريات التصميم الوحدية بتخصيص سريع وتكامل الحمولة، مما يجعله قابلاً للتكيف مع سيناريوهات تشغيلية مختلفة. ويتضمن الهيكل طائرات من ألياف الكربون الخفيفة التي تُطيل مدة الطيران مع الحفاظ على السلامة الهيكلية في الظروف القاسية. وتوسع أنظمة إدارة البطارية المتطورة من وقت التشغيل وتضمن توزيعاً موثوقاً للطاقة طوال المهام الممتدة. وتوفر أنظمة القياس عن بعد المتطورة في نموذج الطائرة المسيرة إرسال بيانات فورية، مما يمكن المشغلين من مراقبة معايير الطيران، وحالة الحمولة، والظروف البيئية من محطات التحكم الأرضية. ويحمي هيكلها المقاوم للطقس المكونات الحرجة من المخاطر البيئية، ويضمن أداءً ثابتاً في الظروف الجوية الصعبة. وتقدم منصة التثبيت المدمجة لقطات مستقرة وقراءات دقيقة للمستشعرات، حتى أثناء ظروف الطيران المضطربة. وتتيح بروتوكولات الاتصال المتعددة التكامل السلس مع البنية التحتية الحالية وأنظمة القيادة. ويُحسّن برنامج تخطيط الطيران الذكي لكفاءة المسار واستهلاك البطارية، بينما تضمن وظيفة العودة الآلية إلى المنزل استرجاعاً آمناً في حالات الطوارئ. ويخدم هذا المنصة الجوية الشاملة قطاعات صناعية متعددة تشمل الزراعة والبناء والاستجابة للطوارئ والرصد والتطبيقات البحثية، ويوفر حلولاً فعالة من حيث التكلفة لمهام جمع البيانات الجوية والرصد.